15/07/2026 10:36 - Tecnologia
في 14 يوليو 2026، أفادت وسائل إعلام أرجنتينية ودولية مثل TN و La Nación و Infobae باكتشاف فلكي مذهل: حيث يُعتقد أن العلماء عثروا على جزيء سكر في مركز مجرة درب التبانة. هذه المفاجأة الكونية الحلوة قد تكون المفتاح لتفسير أصل الحياة على كوكبنا.
درب التبانة (Milky Way) هي المجرة الحلزونية التي يضمها نظامنا الشمسي، وهي تحتوي على مليارات النجوم والكواكب. أما الجزيء ما قبل الحيوي (Prebiotic molecule)، فهو مركب عضوي وُجد قبل نشوء الحياة ويحتوي على اللبنات الأساسية لتطورها. وجود السكر في الفضاء السحيق يشير إلى أن المكونات الأساسية للبيولوجيا منتشرة في جميع أنحاء الكون.
يعزز هذا الاكتشاف إحدى أكثر النظريات إثارة في علم الأحياء الفلكي: احتمال أن المركبات العضوية الأساسية للحياة لم تتكون حصرياً على الأرض، بل وصلت إليها محمولة بواسطة المذنبات أو النيازك أو الغبار بين النجوم من أطراف المجرة البعيدة جداً.
يفتح اكتشاف هذا الجزيء أبواباً جديدة لأبحاث الفضاء. سيتمكن العلماء من دراسة الظروف الكيميائية في مركز المجرة بعمق أكبر وفهم كيفية تخليق هذه المركبات في الفراغ بين النجوم. بلا شك، هو تذكير مفرح بأن إجابة أسئلتنا حول أصولنا قد تكون مكتوبة في النجوم.
المصدر الأصلي: TN
Alfredo S. Quiroga