15/07/2026 10:09 - Economia
يظهر المشهد الائتماني في الأرجنتين لعام 2026 تحدياً كبيراً، حيث أن سبعة ملايين شخص يتأخرون في سداد قروضهم لأكثر من 60 يوماً. ومع ذلك، يقوم كل من القطاع الخاص والدولة بتنفيذ برامج إنقاذ وإعادة جدولة لتخفيف العبء عن العائلات وإعادة إحياء الاقتصاد.
وفقاً لما ذكره موقع Letra P في 14 يوليو 2026، يشمل المدينون شباباً يعملون في قطاع غير رسمي واستدانوا من منصات التوصيل، بالإضافة إلى موظفين حكوميين. أما الدائنون الرئيسيون فهم بنوك تجارية كبرى وشركات تقنية مالية تُعدل استراتيجياتها لتجنب الخسائر الكلية ومساعدة العملاء على تسوية أوضاعهم.
بحلول أبريل 2026، بلغ متوسط تأخر سداد القروض المصرفية للأفراد 12.1%، وهو ارتفاع مقارنة بـ 3.7% في العام السابق. تقوم البنوك بالاتصال بعملائها واحداً تلو الآخر لتقديم إعادة جدولة يدوية بأسعار فائدة تبلغ 25%، مما أسفر عن إعادة جدولة حوالي 300,000 قرض.
| البنك | التأخر الحالي | تأخر العام الماضي |
|---|---|---|
| غاليسيا (Galicia) | 7.7% | 2.7% |
| سانتاندير (Santander) | 10.6% | 2.6% |
| بي بي في أي (BBVA) | 9.75% | 2.43% |
| ماكرو (Macro) | 6.92% | 1.81% |
في مايو 2026، وصل التأخر في الكيانات غير المصرفية إلى 28.7%. تصدرت نارانجا إكس (Naranja X) بحصة سوقية تبلغ 36.6% من سوق القروض غير المصرفية ونسبة تأخر بلغت 25.1%، بينما تمتلك ميركادو باغو (Mercado Pago) 15.9% من السوق ونجحت في تقليل نسبة التأخر إلى 17.3% بفضل العمل الاستباقي في إعادة الجدولة.
من جانبها، تظهر متاجر الأجهزة المنزلية مثل فرافيغا (Frávega) بنسبة 57%، وميغاتون (Megatone) بنسبة 55.4%، وسيتروغار (Cetrogar) بنسبة 54.3% أعلى مستويات الديون المعدومة، على الرغم من أنها تحرك مبالغ مالية أقل أهمية من حيث النظام الاقتصادي الكلي.
في مواجهة هذا المشهد، تسارعت الدولة على المستوى الوطني ودون الوطني في إطلاق خطط للإغاثة. يوم الاثنين 14 يوليو 2026، أعلن رئيس حكومة بوينس آيرس، خورخي ماكري، عن برنامج لإعادة جدولة الديون في بنك سيوداد (Banco Ciudad) مع مزايا ضريبية وأسعار فائدة لا تتجاوز 35% سنوياً. يقدم بنك بروفينسيا (Banco Provincia) أسعار فائدة تتراوح بين 30% و50%، وأطلق بنك ناسيون (Banco Nación) خطوطاً ائتمانية بأسعار فائدة UVA (وحدة تعديل القيمة) زائد 12%. نمت عمليات إعادة الجدولة بنحو 150% بين أكتوبر ومايو، مما يدل على أن النظام في حركة دؤوبة لحماية العائلات الأرجنتينية.
Alfredo S. Quiroga