14/07/2026 15:42 - Internacionales
في عملية استمرت ليومين في منطقة غومي (Gummi) بولاية زامفارا (Zamfara) الواقعة في شمال غرب نيجيريا، واجه جنود نيجيريون ومراقبون محليون حوالي 1000 قطاع طريق كانوا قد سرقوا ماشية. وفقاً لمفوض الإعلام في زامفارا، محمود محمد دانتاواسا، فإن العملية "أدت إلى القضاء على أكثر من 300 إرهابي"، كما ورد في تقرير نشرته صحيفة The Guardian في 11 يوليو 2026.
من المهم فهم أن عصابات قطاع الطرق، التي تضم لصوص ماشية وجهاديين، ترهب مجتمعات الشمال والوسط في نيجيريا منذ سنوات. تقوم هذه المجموعات بمهاجمة الأراضي الزراعية، وسرقة الماشية، واختطاف الأشخاص طلباً للفدية، وفرض رسوم حماية على المزارعين للوصول إلى أراضيهم. يشير محللو الأمن إلى أن المجرمين والجهاديين تعاونوا في السنوات الأخيرة، متفقين على مصلحة مشتركة في إبقاء الحكومة المركزية ضعيفة.
روى أحد سكان غومي، أبو بكر محمد، أن الحملة بدأت ليلة الأربعاء عندما نصب الجيش والمراقبون كميناً للمجرمين. استمرت المعركة طوال الليل وبعد ظهر اليوم التالي، ونجحوا في التغلب على قطاع الطرق. ومن الجدير بالذكر أن الجنود حاولوا قبل أسبوعين اقتحام معسكر المجرمين، لكنهم تفوقوا عليهم عددياً واضطروا للتراجع، مما يجعل هذا الانتصار الأخير علامة فارقة.
تشمل صراع نيجيريا ضد انعدام الأمن أيضاً مواجهة تمرد بوكو حرام (Boko Haram) وولاية غرب أفريقيا التابعة للدولة الإسلامية (ISWAP). في سياق داعم ومشجع، نشرت الولايات المتحدة مئات الجنود لدعم هذا البلد الأفريقي. وفي الواقع، أسفرت عملية مشتركة في مايو 2026 عن مقتل القائد الثاني لتنظيم الدولة الإسلامية وحوالي 200 مقاتل في شمال شرق البلاد، وهو ما يعتبر ضربة قوية للإرهاب.
في السبت 11 يوليو، أعلن الجيش أنه تعرض لـ "خسائر" أثناء إنقاذ أكثر من 40 طفلاً مخطوفاً على يد جهاديين مفترضين. أثار هذا الخطف موجة من الصدمة في الأمة لأنه وقع في الجنوب الغربي، وهي منطقة كانت تُعتبر آمنة نسبياً، مما يدل على اتساع نطاق التحدي الأمني الذي تسعى الحكومة لعكسه بإجراءات حاسمة، مع الحفاظ على أمل كبير في استعادة الأمن والاستقرار.
المصدر: The Guardian
Alfredo S. Quiroga