14/07/2026 13:17 - Internacionales
في 14 يوليو 2026، احتفلت فرنسا بيومها الوطني، المعروف بيوم الباستيل، بعرض عسكري تقليدي ومهيب في شوارع باريس. ووفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الدولية، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الضيف الكبير لهذا الحدث، في إيماءة واضحة للتضامن والدعم الواسع لأوكرانيا.
يعد عرض 14 يوليو من أهم الاحتفالات في فرنسا، حيث يحتفل بالذكرى السنوية لاقتحام سجن الباستيل عام 1789، وهو حدث حاسم يمثل بداية الثورة الفرنسية. في هذه النسخة، ترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آخر احتفال له بيوم 14 يوليو في ولايته.
وفقاً للتقارير المنشورة، استغل ماكرون هذه المناسبة لإرسال رسالة حول مستقبل أوروبا والوضع في أوكرانيا، مشيراً إلى أن التاريخ سيحكم الموقف ودعم القارة أمام الصراع الحالي.
دعم أوكرانيا: تواجد زيلينسكي كضيف شرف يؤكد اصطفاف فرنسا وأوروبا بأكملها مع الحكومة الأوكرانية، مجدداً الالتزام الدبلوماسي والسياسي في إطار الحرب.
عادة ما تقام العروض التقليدية في 14 يوليو في شارع الشانزليزيه الشهير، وتنتهي في ساحة الكونكورد. خلال اليوم، تشارك القوات المسلحة الفرنسية ووحدات مدعوة من دول أخرى في العرض أمام السلطات الوطنية والقادة الأجانب.
تأتي دعوة الزعيم الأوكراني ضمن سلسلة من الإيماءات الدبلوماسية التي قامت بها فرنسا مؤخراً للحفاظ على تماسك أوروبا أمام التوترات الجيوسياسية في شرق القارة، مما يدل على أن دعم كييف يظل أولوية في جدول أعمال باريس.
المصدر: معلومات مستخلصة من العناوين والروابط المقدمة من إنفوباي وكلارين.
Alfredo S. Quiroga