11/07/2026 03:55 - Internacionales
أصبحت جزر البهاما، الدولة الجزرية الواقعة في المحيط الأطلسي شرق فلوريدا والمعروفة عالمياً بشواطئها الفيروزية ومناخها المثالي، تعيش في حزن عميق يوم الجمعة 10 يوليو 2026. وخلال الاحتفالات بـ يوم الاستقلال، تحطمت طائرة تابعة لشركة الطيران المحلية فلامينغو إير في جزيرة نورث أندروس، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص (تسعة ركاب وطيار).
كانت الطائرة، من طراز سيسنا 402 تحمل رقم التسجيل C6-FLX، قد أقلعت من مطار ليندن بيندينغ الدولي في العاصمة ناساو متوجهة إلى مطار سان أندروس. ووفقاً لهيئة التحقيق في حوادث الطيران AAIA، واجهت الطائرة صعوبات بعد الساعة 13:00 (بالتوقيت المحلي) وانتهى بها الأمر للتحطم في بعض الشجيرات. في البداية، أفادت التقارير بأن شخصاً واحداً نجا من الحادث، لكنه توفي لاحقاً متأثراً بجروحه الخطيرة، وهو ما أكده رئيس الوزراء فيليب بريف ديفيس.
لم تكن هذه المأساة هي المشكلة الوحيدة التي واجهتها شركة فلامينغو إير في ذلك اليوم. اتخذت وزارة الطاقة والخدمات العامة والطيران قراراً سريعاً بـ تعليق شهادة مشغل النقل الجوي للشركة بشكل وقائي.
أكدت الوزيرة جوبث كولبي ديفيس أنه قبل ساعات قليلة من الحادث المميت، اضطرت طائرة أخرى تابعة للشركة نفسها متجهة إلى جزيرة ماياجوانا للعودة إلى ناساو بعد تحذير من الطيار. وبمجرد هبوط الطائرة وإخلاء الركاب، اشتعلت النار فيها على المدرج. لحسن الحظ، لم تُسجل أي ضحايا في الحادث الأول، لكن السلطات تعمل على تحديد ما إذا كان الحادثان مترابطين.
| التاريخ | 10 يوليو 2026 |
|---|---|
| المكان | نورث أندروس، جزر البهاما |
| الطائرة | سيسنا 402 |
| رقم التسجيل | C6-FLX |
| شركة الطيران | فلامينغو إير |
| الضحايا | 10 (9 ركاب وطيار واحد) |
| مكان الإقلاع | ناساو (مطار ليندن بيندينغ الدولي) |
| الوجهة | سان أندروس |
خاطب رئيس الوزراء فيليب بريف ديفيس الأمة لتقديم تعازيه، محولاً الاحتفال بالاستقلال في حديقة كليفورد إلى نصب تذكاري لتكريم الضحايا. وقال رئيس الوزراء: لقد تحول هذا اليوم الاحتفالي إلى يوم حداد، مؤكداً التزام الحكومة بالشفافية في التحقيق: إننا مدينون بذلك للعائلات ولنزاهة التحقيق.
من جانبها، أصدرت شركة فلامينغو إير بياناً نقلت فيه أصدق تعازيها لعائلات الضحايا وأحبائهم، مع التزامها بالتعاون مع السلطات المختصة.
طائرة سيسنا 402 هي طائرة خفيفة ذات محركين وأجنحة عالية، تُستخدم على نطاق واسع في الرحلات الإقليمية قصيرة المدى، خاصة في المناطق الجزرية مثل البحر الكاريبي. يسمح تصميمها بنقل ما بين 10 و14 راكباً حسب التكوين، وهي طائرة شائعة لربط الجزر الصغيرة بالعواصم القارية. وقد نشرت السلطات المحلية فريق التحقيق الخاص بها لتوضيح ما إذا كانت الأسباب تتعلق بأعطال فنية أو مناخية أو صيانة.
Alfredo S. Quiroga