11/07/2026 04:42 - Deportes
وفقاً لتقرير Infocielo بتاريخ 9 يوليو 2026، قد يضع حارس المرمى فرانكو أرماني حداً لمسيرته الناجحة مع ريفر بليت بعد ثماني سنوات متواصلة في نادي نيونيز (الأرجنتين). في سن 39 عاماً، سيغادر المولود في كاسيلدا المؤسسة كواحد من أكبر أبطالها في التاريخ، مع أمل كتابة الفصول الأخيرة من مسيرته العظيمة في المكان الذي انطلق منه: كولومبيا.
تشير كل الدلائل إلى أن أرماني قد يكون قد توصل إلى اتفاق للعودة إلى أتلتيكو ناسيونال دي ميديلين، النادي الذي يعتبر فيه بطلاً بقدر ما هو في ريفر، والذي مثل القفزة الكبرى إلى الاحتراف قبل وصوله إلى دوري الدرجة الأولى في الأرجنتين.
تكوّن في صفوف شباب إستوديانتس دي لا بلاتا، لكن أرماني لم يتمكن من الظهور لأول مرة مع الفريق الأول. جاءت فرصته في الاحتراف في 2008 مع قميص فيرو. ثم انتقل إلى ديبورتيفو ميرلو، حيث تمكن من ترسيخ نفسه بعد فترة تأقلم، وكان عاملاً أساسياً في الصعود إلى الدرجة الثانية. هذه المراحل في الدرجة الأدنى شكلت العقلية الفائزة التي ميزته طوال مسيرته.
في منتصف 2010، وقع الحارس لثلاث سنوات مع أتلتيكو ناسيونال، ليمدد عقده حتى يصل إلى سبعة مواسم. هناك لعب 249 مباراة، حقق 105 مباراة دون تلقي أهداف، وتوج بالرقم المذهل المتمثل في 13 لقباً، بما في ذلك كوبا ليبرتادوريس 2016 التاريخية أمام إنديبيندينتي ديل فالي من الإكوادور. جعله مستواه بطلاً لا يجادل فيه أحد لدى جمهور الفريق الأخضر.
عودته إلى وطنه للوقوف بين القوائم الثلاث لريفر شكلت حقبة من المجد. بشريط أحمر يعبر صدره، لعب أرماني 366 مباراة في جميع المسابقات وتوج بـ 10 ألقاب، بما في ذلك كوبا ليبرتادوريس 2018 الملحمية أمام بوكا جونيورز. كان ركيزة أساسية خلال المرحلة الأولى لمارسيلو غاياردو كمدرب، ليترسخ كأحد أكثر حراس المرمى تتويجاً في تاريخ كرة القدم العالمية.
أدى أداؤه الرائع به إلى منتخب الأرجنتين. شارك لأول مرة في كأس العالم في روسيا 2018 أمام نيجيريا، بعد الأداء الضعيف للحارس الأساسي آنذاك ويلفريدو كاباييرو. تحت إشراف ليونيل سكالوني، كان أساسياً في كوبا أمريكا 2019 ولاحقاً كان جزءاً لا يتجزأ من التشكيلات التي توجت بكوبا أمريكا 2021 و 2024، والفيناليسيما ضد إيطاليا في ويمبلي، وكأس العالم الذي لا يُنسى في قطر 2022. سجل ألقاب يحسد عليه لشخص كان عليه أن يجدف ضد التيار في بداياته.
في الآونة الأخيرة، فقد أرماني مركزه الأساسي في ريفر بسبب الظهور القوي لحارس المرمى الشاب سانتياغو بيلتران، الذي لم يقتصر على أخذ المنصب فحسب، بل لامس الدعوة لتمثيل منتخبه في كأس العالم 2026. في ظل هذا الانتقال الطبيعي، قد يقرر العودة إلى المكان الذي اكتسب فيه زخماً، منهياً دورة أحلام في نادي نيونيز ومفتتحاً أملاً جديداً لمحبيه في كولومبيا، الذين يحلمون برؤيته يحمي عرين فريقهم مرة أخرى.
Alfredo S. Quiroga