01/07/2026 18:03 - Politica
دعا الرئيس خافيير ميلي نواب وأعضاء مجلس الشيوخ من حزب 'حرية آفانس' (La Libertad Avanza) في الأربعاء 1 يوليو 2026 إلى 'البيت الوردي' (Casa Rosada)، وهو مقر الرئاسة الأرجنتينية، لرسم خارطة الطريق التشريعية للحكومة. ترأست الاجتماع كارينا ميلي، الأمينة العامة للرئاسة، التي قدمت الفريق الذي سيرافقها في هذه المرحلة السياسية الجديدة.
وشارك في اللقاء رئيس الأركان الجديد دييغو سانتيشي -الذي تولى منصبه في 30 يونيو بعد استقالة مانويل أدورني-، والمتحدث الرئاسي أدريان رافيير، ورئيس مجلس النواب مارتين مينيم، ورئيسة كتلة أعضاء مجلس الشيوخ باتريسيا بولريتش.
أعلن ميلي أنه يعمل مع فرق من وزارتي الاقتصام و 'إلغاء القيود وتحويل الدولة' على اقتراح لتعديل الميثاق العضوي للبنك المركزي الأرجنتيني. فالبنك المركزي (BCRA) هو السلطة النقدية في الأرجنتين المسؤولة عن إصدار العملة ومراقبة النظام المالي.
وبحسب الرئيس، فإن الهدف هو العودة إلى الروح الأصلية للمادة 3، التي كانت تنص على أن 'المهمة الأساسية للبنك المركزي هي الدفاع عن قيمة العملة'. وانتقد الرئيس التنظيم الحالي الذي يسمح بإصدار النقود 'لأي سبب'، مشيراً إلى أن إصلاحات حديثة حولت المؤسسة إلى 'أداة للسياسة الاقتصادية' بأهداف متعددة يعتبرها غير قابلة للتحقيق.
خلال الاجتماع، قدمت كارينا ميلي الفريق الذي سيعمل معها في التنسيق التشريعي:
يأتي الاجتماع بعد يومين من تولي دييغو سانتيشي منصب رئيس الأركان خلفاً لـمانويل أدورني، الذي استقال في 27 يونيو 2026 بعد فضيحة تتعلق بزيادة ثروته بنسبة 775%. سانتيشي البالغ من العمر 59 عاماً، وهو نائب حاكم سابق لمدينة بوينس آيرس المستقلة (2015-2021)، تم تأكيده بدعم من 14 حاكماً حليفاً. ويسعى الحكومة إلى ترسيخ جدول أعمالها التشريعي بدعم من حزب 'اقتراح جمهوري' (PRO) وقوى حليفة أخرى.
Alfredo S. Quiroga