01/07/2026 10:15 - Deportes
في 1 يوليو 2026، كتبت المكسيك اسمها بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية بفوزها على الإكوادور في دور الـ16 من كأس العالم 2026. المباراة التي أقيمت في ملعب أزتيكا بالعاصمة مكسيكو سيتي، شهدت تحطيم المنتخب المكسيكي لسلسلة هزائم تاريخية ضد فرق أمريكا الجنوبية (CONMEBOL) في دور الإقصاء بكأس العالم.
يُعد ملعب أزتيكا من أشهر الملاعب في العالم، وهو الوحيد الذي استضاف نهائيات كأس العالم مرتين (1970 و1986). يقع في العاصمة المكسيكية ويتسع لأكثر من 87,000 متفرج. للأرجنتينيين، يحمل هذا الملعب ذكرى خاصة حيث توجت فيه الأرجنتين بكأس العالم 1986 بقيادة الأسطورة دييغو مارادونا.
تُعتبر هذه المباراة تاريخية لأنها المرة الأولى التي ينجح فيها فريق من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF) في إقصاء فريق من اتحاد أمريكا الجنوبية (CONMEBOL) في مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم. كانت الفرق المكسيكية والكندية والأمريكية تخسر باستمرار ضد البرازيل والأرجنتين والأوروغواي وكولومبيا في هذه المراحل.
وصل المنتخب الإكوادوري إلى المباراة في ظروف مثيرة للجدل:
لكن المدرب الأرجنتيني للإكوادور سيباستيان بيكاتشيس رفض استخدام هذه الظروف كعذر للخسارة.
بعد صافرة النهاية، انطلق آلاف المشجعين إلى شوارع العاصمة المكسيكية احتفالاً بالتأهل التاريخي. لكن أعلنت أمانة الصحة بمدينة مكسيكو عن وفاة شخصين خلال هذه الاحتفالات، دون تحديد أسباب الوفيات أو هويات المتوفين حتى الآن.
تعتبر المكسيك من أكثر بلدان أمريكا اللاتينية شغفاً بكرة القدم، ويخرج ملايين المشجعين للاحتفال في الشوارع بعد كل فوز مهم.
يسعى المنتخب المكسيكي الآن للوصول إلى دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخه الحديث، في مواجهة قد تكون ضد إنجلترا أو تشيلي. الفوز القادم سيكتب فصلاً جديداً من التاريخ لكرة القدم المكسيكية وللاتحاد بأكمله.
المصدر: البيانات الرسمية من أمانة الصحة بمدينة مكسيكو وتقارير تغطية كأس العالم 2026.
Alfredo S. Quiroga