27/06/2026 09:48 - Tecnologia
حققت ناسا إنجازاً تاريخياً في استكشاف الفضاء بإعلانها أن مديرها جاريد إسحاقمان سيقود عرضاً افتراضياً يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 في الساعة 14:30 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (21:30 بتوقيت مكة المكرمة)، حيث سيكشف عن أهم التطورات في برنامج القاعدة القمرية.
يمكن متابعة الحدث مباشرة عبر قناة ناسا الرسمية على يوتيوب، بمشاركة كارلوس غارسيا-غالان، مدير برنامج القاعدة القمرية. الهدف الرئيسي هو عرض خارطة الطريق العلمية والتكنولوجية والتجارية التي ستمكن من إقامة عمليات دائمة على القمر.
لن يكون تطوير المستوطنة القمرية فورياً، بل سيتبع استراتيجية تدريجية مراحل. ستركز المرحلة الأولى على سلسلة متسارعة من المهمات الروبوتية الآلية المصممة لـ:
تتضمن الخطة ما يصل إلى 25 مهمة وسيطة، منها 21 هبوطاً حاسماً على سطح القمر.
ستنسق ناسا جهودها مع اتحادات الصناعة الخاصة ومراكز أكاديمية دولية. من بين مركبات النقل المؤكدة:
Blue Moon Mark 1 Endurance
وحدة هبوط طورتها شركة Blue Origin لنقل الأحمال الثقيلة.
Griffin
وحدة هبوط من Astrobotic لإثبات القدرات التجارية للهبوط الآمن.
| التقنية | الوصف | الوظيفة |
|---|---|---|
| مركبات روفر مأهولة وذاتية | مركبات للتنقل القمري | الاستكشاف وتجهيز الأرض |
| طائرات MoonFall | 4 وحدات للاستكشاف الجوي | الاستطلاع السطحي |
| أقمار صناعية مدارية | دعم مداري مخصص | الاتصالات والمراقبة المستمرة |
| أنظمة طاقة نووية | وحدات حرارية نظائر مشعة | تحمل الليالي القمرية القاسية |
هدف هذه المرحلة الأولى هو التحقق من عمل الأنظمة وترك بصمة مادية تزن أربعة أطنان من الحمولة على سطح القمر.
اختارت ناسا استراتيجياً القطب الجنوبي القمري لوجود احتياطيات جليد مؤكدة في فوهاته. هذا المورد ضروري لـ:
بدءاً من 2029، سيتقدم المشروع نحو تجميع بنية تحتية شبه دائمة. ستبدأ مهام اللوجستيات المعقدة والإقامة المستمرة لرواد الفضاء في البرنامج الدولي أرتميس.
ستعمل القاعدة القمرية كـ مختبر تجريبي للمهمات المستقبلية نحو المريخ، مما سيمكّن من تطوير وتحسين التقنيات اللازمة لاستكشاف الكوكب الأحمر.
يأتي هذا الإعلان بعد نجاح مهمة أرتميس الثانية في ربيع 2026، التي أثبتت قدرات ناسا على نقل أطقم بشرية إلى ما بعد المدار الأرضي المنخفض. يمثل برنامج أرتميس أضخم جهد دولي لإعادة البشر إلى القمر منذ مهمات أبولو.
سيشكل مؤتمر 30 يونيو 2026 نقطة تحول في سباق الفضاء، محدداً الأسس لوجود بشري مستدام خارج الأرض ومفتحاً الطريق نحو استعمار النظام الشمسي.
المعلومات المستخدمة في هذه المقالة مبنية على البيانات الرسمية الصادرة عن وكالة ناسا الأمريكية للاستكشاف الفضائي.
Alfredo S. Quiroga