14/07/2026 07:03 - Deportes
ستقام أحد أكثر المباريات المتوقعة في البطولة يوم 14 يوليو 2026، عندما يلتقي فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026. وصل كلا المنتخبين إلى هذه المرحلة بعد تجاوز عقبات صعبة في المرحلة النهائية.
جاء فرنسا بعد فوزه على المغرب 2-0، بينما فعلت إسبانيا الشيء نفسه ضد بلجيكا، بفوزها 2-1. سيضمن الفائز من هذه المواجهة مكانه في المباراة النهائية الكبرى للبطولة.
قبل أيام قليلة من المباراة، تسبب رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي (الذي شغل منصب رئيس حكومة إسبانيا سابقاً) في ضجة كبيرة عندما كتب في إحدى الوسائل الإعلامية أن منتخب فرنسا لكرة القدم يلعب بدون لاعبين فرنسيين. تم إدانة تصريحاته على الفور من قبل السلطات الفرنسية، بما في ذلك الوزراء لورنت نونيز وإيلينور كارويت، وكذلك من قبل رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، والوزير خوسيه مانويل ألباريس.
في مواجهة هذا الجدل، أصدرت سفارة فرنسا بياناً لتوضيح الوضع: من بين 26 لاعباً في التشكيلة، 23 ولدوا في فرنسا و 3 فقط ولدوا في الخارج (مايكل أوليس، ماركوس تورام، وبرايس سامبا)، على الرغم من أن جميعهم يحملون الجنسية الفرنسية.
التوتر العرقي ليس جديداً في هذه البطولة. سابقاً، أدلت السيناتورة الباراغوايانية سيلاست أماريلا بتعليقات عنصرية ضد كيليان مبابي بعد خسارة باراغواي أمام فرنسا 1-0 في دور الـ16. يضيف هذا المناخ من العداء خارج المستطيل الأخضر مزيداً من التوتر إلى مباراة يُتوقع أن تكون عرضاً رياضياً من الطراز الأول.
سيتم حسم المباراة على أرض الملعب، حيث ستسعى نجوم الفريقين لتوجيه بلدانهم نحو المجد والحصول على التأهل المرغوب فيه لنهائي كأس العالم 2026. (المصدر: إيماجو)
Alfredo S. Quiroga