01/07/2026 21:10 - Internacionales
تواجه فنزويلا أزمة إنسانية غير مسبوقة بعد الزلازل العنيفة التي ضربت البلاد في 24 يونيو 2026. بلغت قوة الزلازل 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، وتمركز مركز الزلزال بالقرب من مدينة مورون، على بعد نحو 170 كيلومتراً غرب العاصمة كاراكاس.
وفقاً للحصيلة الرسمية المحدثة حتى 30 يونيو 2026، أسفرت الكارثة عن:
تقدر دراسة مبدئية أجرتها وكالة ناسا عبر الأقمار الصناعية أن 58.870 مبنى تعرضت لأضرار أو دمرت بالكامل. كشفت صور القمر الصناعي Sentinel-1 عن أضرار ممتدة من كاراكاس إلى بويرتو كابيو.
لا غويرا هي المنطقة الأكثر تضرراً، حيث شهدت 774 مبنى متضرراً، بما في ذلك انهيار كامل لمبنى لا غابارا المكون من 11 طابقاً.
تعرض مطار سيمون بوليفار الدولي، البوابة الجوية الرئيسية للبلاد، لأضرار جسيمة أعاقت وصول المساعدات الإنسانية.
رغم مرور الأيام، تواصل فرق الإنقاذ العثور على ناجين تحت الأنقاض:
حركت المجتمع الدولي استجابة غير مسبوقة:
يشكو سكان لا غويرا من نقص الآلات الثقيلة والوقود لتسريع عمليات الإنقاذ.
أكدت ماريا كورينا ماتشو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2025 والمعارضة في المنفى منذ أواخر 2025، من بنما استعدادها لـ"فعل ما يلزم" للعودة إلى فنزويلا ومساعدة الضحايا. إلا أن إغلاق الأجواء من قبل حكومة ديلي رودريغيز الانتقالية يمنع عودتها.
غادرت ماتشو فنزويلا في ديسمبر 2025 لتسلم جائزة نوبل، ونصحها دونالد ترامب وماركو روبيو بعدم العودة في مارس 2026 لأسباب أمنية.
يايا بينيالوزا، أرجنتينية من أصل فنزويلي، تبحث عن والدها المفقود بعد انهيار مبنى لا غابارا. تتداول شبكات التواصل تقارير عن نقص الآلات الثقيلة والمعلومات.
تقبل منظمات مثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (طلبت 15 مليون دولار لـ 30 ألف متضرر)، والصليب الأحمر (تخطط لعملية لـ 24 شهراً لصالح 300 ألف متضرر)، وCAF التبرعات. تحتفظ الأرجنتين بقنواتها للمساعدات الإنسانية نشطة.
المصادر: ناسا، الأمم المتحدة، الصليب الأحمر، اليونيسيف، حكومة فنزويلا، منظمات دولية للمساعدات الإنسانية.
Alfredo S. Quiroga