01/07/2026 06:13 - Politica
حقق الرئيس خافيير ميلي إنجازاً دبلوماسياً استثنائياً بصفته أول رئيس أرجنتيني يحضر الاستقبال الرسمي الذي تنظمه سفارة الولايات المتحدة سنوياً للاحتفال بعيد الاستقلال الأمريكي في 4 يوليو، مما يمثل تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية الأرجنتينية.
يُعد خافيير ميلي (55 عاماً) الرئيس الحالي للأرجنتين منذ ديسمبر 2023. وهو اقتصادي وسياسي من التيار الليبرالي، عُرف بآرائه المؤيدة للسوق الحرة وعلاقاته الوثيقة مع اليمين الأمريكي. جاء فوزه الانتخابي بصفته مرشحاً مستقلاً مدعوماً من تحفظات ليبرالية، مما مثل قطيعة مع الأحزاب التقليدية التي حكمت الأرجنتين لعقود.
يحتفل الأمريكيون في 4 يوليو من كل عام بذكرى إعلان الاستقلال عام 1776، عندما أعلنت المستعمرات الثلاث عشرة انفصالها عن الإمبراطورية البريطانية. وفي 2026، تصل الذكرى إلى عامها الـ250، مما يضفي أهمية استثنائية على هذا الاحتفال.
أقيم الحفل في ق residence السفير بالعاصمة بوينس آيرس، وأدارته سفيرة الولايات المتحدة مارسي ريس، حيث تضمّن عزف النشيد الوطني لكلا البلدين.
من أبرز لحظات الحدث بث رسالة مصورة خاصة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي جدّد تأكيده على متانة العلاقات بين واشنطن وبوينس آيرس، في إشارة واضحة إلى الدعم الأمريكي للحكومة الأرجنتينية الجديدة.
قدّمت المقلدة الشهيرة فاطمة فلوريس عرضاً فنياً مميزاً، حيث غنت أغنية "نيويورك، نيويورك" متقمصة شخصية المغنية الأسطورية ليزا مينيلي. وتُعرف فلوريس بمقلداتها الساخرة للشخصيات السياسية والفنية، وقد جمعتها علاقة صداقة مع الرئيس ميلي.
أدار فقرات الحفل الإعلامي إيفان دي بينيدا، أحد أشهر مذيعي التلفزيون الأرجنتيني.
شهد الحفل حضوراً مكثفاً من السلك الدبلوماسي المعتمد في الأرجنتين:
حضر القطاع الخاص بفاعلية:
تضمّن الحفل عزف النشيد الوطني الأرجنتيني والأمريكي، في رمزية للتقارب بين البلدين. كما وضعت صور ميلي وترامب في صدر القاعة الرئيسية لق residence السفير.
وُثّقت صورة العناق بين ميلي والسفير لاميلاس كرمز لتعزيز العلاقات الثنائية، في سياق تسعى فيه الأرجنتين لتوثيق علاقاتها بواشنطن بعد عقود من العلاقات المتذبذبة.
4 يوليو 1776 يُحفظ في الذاكرة الأمريكية كتاريخ اعتماد إعلان الاستقلال من قبل المؤتمر القاري الثاني، عندما أعلنت المستعمرات الثلاث عشرة انفصالها عن الإمبراطورية البريطانية.
في 2026، تحيي الولايات المتحدة الذكرى الـ250 لاستقلالها (الذكرى نصف القرن)، مما يضفي أهمية خاصة على هذا الاحتفال على الصعيد الدبلوماسي الدولي.
يُعد حضور ميلي لهذا الاستقبال نقطة تحول في السياسة الخارجية الأرجنتينية، مُظهراً مواءمة واضحة مع الولايات المتحدة في إطار توجهاته الليبرالية.
Alfredo S. Quiroga