28/06/2026 21:50 - Economia
أفادت Infobae أن بنما ستشارك في قمة ميركوسور المقامة في باراغواي بهدف تعزيز أجندتها في قطاعي الخدمات واللوجستيات أمام الدول الأعضاء في هذا التكتل الإقليمي.
هذه الدولة الأمريكية الوسطى، المعروفة عالمياً بفضل قناة بنما، تسعى لتصبح المركز اللوجستي الأهم في الأمريكتين، مقدمةً خدمات التوصيل البحري والجوي للاقتصادات الأمريكية الجنوبية.
تربط القناة بين 140 مساراً بحرياً و1,700 ميناء في 160 دولة. وهي الممر الاصطناعي الأكثر ازدحاماً في العالم، حيث تربط بين المحيطين الأطلسي والهادئ، موفرةً حوالي 13,000 كيلومتر من الملاحة للسفن التي تستخدمها.
يتكون ميركوسور من الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي كأعضاء كاملين، بالإضافة إلى دول منتسبة أخرى. ويمثل سوقاً يضم أكثر من 295 مليون نسمة وناتج محلي إجمالي يتجاوز 2.5 تريليون دولار أمريكي.
| المجال | المبادرة | الفائدة المتوقعة |
|---|---|---|
| اللوجستيات | التموضع كمركز إقليمي | خفض تكاليف النقل |
| الخدمات المينائية | عرض بنية تحتية عالمية المستوى | مزيد من الكفاءة في الصادرات |
| التوصيل الجوي | تعزيز مركز الأمريكتين | تسهيل حركة الركاب والبضائع |
| التجارة | اتفاقيات تسهيل تجاري | تدفق سلس للبضائع |
تعكس مشاركة بنما في قمة ميركوسور الأهمية المتنامية لـ التكامل الأمريكي اللاتيني في سياق عالمي معقد. فقد طورت الدولة الأمريكية الوسطى استراتيجية نشطة في الدبلوماسية التجارية، ساعيةً لأن تصبح الجسر الطبيعي بين أمريكا الجنوبية وأسواق آسيا وأمريكا الشمالية.
حسبما أفادت Infobae، تركز الأجندة البنمية بشكل خاص على قطاعات الخدمات المالية، واللوجستيات المينائية، والنقل البحري، والتوصيل الجوي، وهي مجالات استثمرت فيها الدولة مبالغ طائلة خلال العقود الأخيرة.
كلمة ميركوسور (Mercosur) تأتي من الإسبانية وتعني "السوق المشترك للجنوب". تأسس هذا التكتل عام 1991 بمعاهدة أسونسيون، ويهدف لتسهيل حركة البضائع والأشخاص بين دول أمريكا الجنوبية، على غرار ما يفعله الاتحاد الأوروبي في القارة الأوروبية.
المصدر: Infobae | قمة ميركوسور، باراغواي، 28 يونيو 2026.
Alfredo S. Quiroga