25/06/2026 13:18 - Internacionales
في 18 يونيو 2026، هزت مأساة عائلية البلدة الهادئة ميرستاد في هولندا. تم احتجاز مراهقة تبلغ من العمر 15 عاماً فقط كمشتبه بها في قتل والديها يوهان وماتيلدا، وكلاهما يبلغ من العمر 53 عاماً، فيما تحقق السلطات في الأمر كجريمة قتل مزدوجة.
أثارت القضية صدمة عميقة ليس فقط في المجتمع المحلي، بل أيضاً على المستوى الدولي، بسبب الظروف المقلقة بشكل خاص التي أحاطت بالجريمة.
كانت الفتاة تعرف نفسها كـ"ثيريان"، وهي ثقافة فرعية على الإنترنت حيث يعتقد الأشخاص أنهم روحياً حيوان في جسم إنسان، والمعروفون أيضاً بـ"أوثر كين". يختلف هذا المفهوم عن الأشخاص المتحولين جنسياً أو الفري (محبي الشخصيات المجسّمة)، حيث يحدد الثيران بشكل عميق مع حيوان معين، ويشعرون أن لديهم روح ذلك المخلوق.
أثارت هذه الهوية، التي تتشكل عادة في المجتمعات عبر الإنترنت، نقاشاً حول الصحة العقلية للمراهقين وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على نموهم النفسي.
عبر الجيران عن صدمتهم المطلقة إزاء الحادث. وصفوا الزوجين بأنهما "ألطيب الناس في العالم"، مما يجعل الجريمة أكثر صعوبة للفهم لمجتمع ميرستاد.
تحتفظ النيابة العامة في هولندا بالمراهقة تحت الاحتجاز الوقائي لمدة أسبوعين على الأقل بينما تستمر التحقيقات. تحلل السلطات عناصر القضية، بما في ذلك الصور التي أرسلتها الفتاة وحالتها العقلية.
تتم معالجة القضية بحذر شديد نظراً لأن المتهمة قاصرة. في هولندا، لدى النظام القضائي إجراءات خاصة للمراهقين، على الرغم من أن خطورة جريمة القتل المزدوجة قد يكون لها آثار كبيرة في محاكمة الفتاة.
مصطلح ثيريان يأتي من "ثيريانثروبي"، وهي ممارسة روحية حيث يحدد الأفراد أنفسهم كحيوانات في جسم إنسان. توجد هذه المجتمعات بشكل رئيسي في منتديات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مثل تيكتوك، حيث يشارك المراهقون تجاربهم في التحول الحيواني.
عبر خبراء في علم نفس المراهقين عن قلقهم حول كيفية تأثير هذه التحديدات على الصحة العقلية، خاصة عندما تتحد مع عوامل خطر أخرى.
المصدر: El Liberal | Clarín
Alfredo S. Quiroga