أصدر القضاء البريطاني حكماً رادعاً ضد إيفان جينينجز، الذي استخدم المنصات الرقمية لتنسيق هجمات ونشر خطاب الكراهية. المتهم، المرتبط بجماعات راديكالية، حرض على العنف ضد المهاجرين والأقليات، مما يشكل سابقة قانونية هامة في مكافحة التطرف عبر الإنترنت وحماية حقوق الإنسان وتعزيز قيم التعايش السلمي.

عدالة دولية

انتصار للعدالة: السجن لمدة 5 سنوات لمروج الإرهاب إيفان جينينجز

وضعت محكمة التاج في ليستر حداً لإفلات مواطن من العقاب حاول زرع الفوضى والعنف من خلال الشبكات الاجتماعية.

أدين المتهم إيفان جينينجز، البالغ من العمر 46 عاماً والمقيم في ستافورد، بتهمة تشجيع الإرهاب ونشر مواد محظورة في مجموعات دردشة رقمية. ووفقاً للتقارير القضائية، عمل جينينجز كمحفز للكراهية في ما لا يقل عن سبع مجموعات يمينية متطرفة على منصة تيليجرام (Telegram).

بدأت صِلته بمنظمة 'Patriotic Alternative' (البديل الوطني - وهي حركة يمينية متطرفة في بريطانيا) في أوائل عام 2024، وهي الفترة التي صعد خلالها أنشطته نحو التخطيط لأعمال عنيفة وتوزيع بيانات إرهابية.

تفاصيل الأفعال الإجرامية

أوضح الادعاء العام أنه في الفترة ما بين 15 أغسطس و14 نوفمبر 2024، قام جينينجز بأعمال عرضت الأمن العام للخطر:

  • نشر الكراهية: في 21 أغسطس 2024، قام بتوزيع بيان القاتل النرويجي أندرس بريفيك.
  • التحريض على الإبادة: حث على التخلص من المهاجرين والأقليات، واصفاً إياهم بـ "دون البشر"، مقترحاً أن يقوم كل عضو في المجموعة بقتل 200 شخص على الأقل.
  • تحديد الأهداف: أشار إلى الاحتفال بـ يوم استقلال باكستان في مانشستر كهدف محتمل للهجوم.
  • التخطيط التكتيكي: بحث في استئجار قوارب بمحركات في دوفر لمهاجمة قوارب المهاجرين، وناقش استخدام فطريات سامة في أطعمة موجهة للمجتمعات اليهودية والإسلامية.
الحكم القضائي

كان القاضي لوكهارت (Lockhart KC) حازماً في وصف رؤى جينينجز بأنها "عنصرية ومقززة". وقد نص القرار النهائي على ما يلي:

البندتفاصيل العقوبة
السجن الفعلي5 سنوات و3 أشهر
الرقابة الممتدة5 سنوات إضافية
المحكمةمحكمة التاج في ليستر (Leicester Crown Court)
حجة الدفاع

حاول الدفاع تخفيف العقوبة بدعوى أن المتهم عانى من سكتة قلبية في عام 2023، مما أدى به حسب زعمهم إلى حالة من العزلة والخوف، وجعله عرضة لأفكار عدمية. ومع ذلك، غلبت خطورة الأفعال على قرار القاضي.

المصدر الأصلي للخبر: The Guardian