تحالف أنجلو-سكسوني لمواجهة بكين
تسعى الدبلوماسية الغربية إلى تنسيق جبهة موحدة أمام الصين. خلال اللقاءات التي جرت في واشنطن، حث رئيس وزراء المملكة المتحدة، آندي بيرنهام، الرئيس دونالد ترامب على إدراج قضية إطلاق سراح جيمي لاي كركيزة أساسية في أجندة مباحثاته مع الزعيم الصيني شي جين بينغ.
العرض البريطاني محدد وواضح: تقدم المملكة المتحدة لجوءاً فورياً لـ لاي، وهو مواطن بريطاني ولد في الصين، في حال وافقت بكين على إطلاقه. ورغم أن ترامب أبدى موافقته على هذا الإجراء وكان قد طرح الموضوع في اجتماع سابق في بكين في مايو، إلا أن موقف شي جين بينغ ظل متصلباً حتى الآن.
خلفية القصة: من هو جيمي لاي؟
جيمي لاي هو إمبراطور إعلامي سابق وشخصية محورية في الحركة المؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ (المنطقة الإدارية الخاصة التي كانت تحت الحكم البريطاني). حُكم عليه هذا العام بـ السجن لمدة 20 عاماً بتهم التحريض. بعد ست سنوات من الحبس الانفرادي وتقارير مقلقة عن تدهور حالته الصحية، يصنفه المجتمع الدولي كـ سجين سياسي، بينما تراه الحكومة الصينية مجرماً مسّ بالأمن القومي، مما يعكس تشديد القبضة على هونغ كونغ بعد تطبيق قانون الأمن القومي.
ضغوط تشريعية وعقوبات محتملة
تحركات بيرنهام ليست مجرد مناشدات؛ فقد تواصل بالفعل مع شي جين بينغ في 8 سبتمبر لطرح القضية. وبالتوازي، يشهد الكونغرس الأمريكي تحركاً قوياً، حيث دفع النائب كريس سميث والسيناتور دان سوليفان بمشروع قانون ينص على فرض عقوبات صارمة إذا توفي سجناء سياسيون مثل لاي أثناء احتجازهم.
| المحور | طبيعة الضغط / الموقف |
|---|---|
| المملكة المتحدة | عرض منح اللجوء السياسي الفوري. |
| الولايات المتحدة | تلويح بعقوبات اقتصادية وتشريعية قاسية. |
| الصين | تمسك بموقفها القانوني وتعتبره تهديداً للأمن القومي. |
السيناريوهات المتوقعة
- من المحتمل أن تستخدم الصين قضية لاي كـ ورقة مساومة في الاتفاقيات الجمركية مع إدارة ترامب.
- قد تدفع الضغوط التشريعية الأمريكية بكين لمنحه إفراجاً صحياً لتفادي العقوبات المالية.
- قد يؤدي الرفض القاطع من شي جين بينغ إلى تعميق الفجوة الدبلوماسية بين لندن وبكين.
- تظل مصداقية ترامب كوسيط قادر على انتزاع تنازلات سياسية (غير تجارية) من بكين على المحك.
المصدر: Politico