29/07/2026 18:30 - Politica
29 يوليو 2026
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي لا يوقف سياسته الخارجية الفريدة، وأثار مرة أخرى بؤرة توتر دبلوماسي، هذه المرة مع إسبانيا. عبر حسابه على منصة إكس، شارك الرئيس مقالاً من مجلة بانوراما الإيطالية بعنوان إسبانيا-الأرجنتين: لا توافق، ينتقد بشدة إدارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز. ورافق الرئيس المنشور بعبارته الكلاسيكية: ظاهرة حي.
يقارن النص الذي نشره الليبرتاري النموذج الاقتصادي للأرجنتين مع إسبانيا، متسائلاً عما إذا كان منشار ميلي أفضل أم النموذج الاشتراكي الإسباني الذي يدفعه الفساد حسب المقال. ويضيف المقال أنه في النهاية فرضت إسبانيا المفرطة في التدخل الحكومي بقيادة بيدرو سانشيز، ويذكر أن زعيم الحزب الاشتراكي حاول استغلال فوز إسبانيا في كأس العالم 2026 لتحسين صورته التي تأثرت بتحقيقات وملاحقات قضائية تصل إلى محيط عائلته.
يأتي هذا الهجوم الجديد على زعيم دولي بعد أيام فقط من إشعال ميلي أزمة دبلوماسية مع البرازيل. خلال فعالية في ساو باولو لدعم ترشيح فلافيو بولسونارو في 25 يوليو 2026، أهان الرئيس الأرجنتيني نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا واصفاً إياه بالقمامة والسجين، وهاجم أيضاً القاضي ألكسندر دي مورايس.
في مواجهة هذا الموقف، خرج وزير الخارجية الأرجنتيني بابلو كويرنو لتهدئة الصراع مع البرازيل مؤكداً أنه لا توجد فرصة لقطع العلاقات وأنها مجرد خلافات سياسية وأيديولوجية. وأكد كويرنو أن السفير في البرازيل، خوليو بيتيلي، سيعود إلى الأرجنتين، لكنهم لن يردوا على تصريحات الحكومة البرازيلية.
لا توجد أي فرصة من جانبنا لقطع العلاقات. نحن لا ننقل الأمر إلى المستوى المؤسسي.
يعزز الهجوم على سانشيز استراتيجية ميلي في المواجهة المفتوحة مع الحكومات ذات التوجه التقدمي أو اليساري في المنطقة والعالم. تدخلات الرئيس في فعاليات سياسية ينظمها قطاعات معارضة في الخارج، مثل إطلاق حملة بولسونارو في البرازيل أو المشاركات المرتبطة بحزب فوكس في إسبانيا سابقاً، تشكل سوابق مباشرة لهذه التوترات الدبلوماسية التي تميز أسلوباً فريداً في وزارة الخارجية الأرجنتينية.
Alfredo S. Quiroga