28/07/2026 21:39 - Internacionales
في حلقة جديدة من التوتر في الشرق الأوسط، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) يوم 28 يوليو 2026 أن قواتها اعترضت بنجاح عدة صواريخ باليستية أطلقت من إيران. ولحسن الحظ، تم تحييد جميع القذائف دون تقارير عن أضرار أو ضحايا، مما يظهر فعالية أنظمة الدفاع ويسمح بالحفاظ على الهدوء في المنطقة.
وقع محاولة الهجوم في الساعة 17:45 بتوقيت واشنطن. وفقًا للبيان الرسمي لـ CENTCOM، حاولت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني شن هجوم مفاجئ ضد القوات الأمريكية المنتشرة. لكن الاستجابة السريعة تمكنت من اعتراض جميع الصواريخ. تبقى القوات الأمريكية في حالة تأهب لكنها تركز على الاستقرار.
بعد الإعلان عن الاعتراض الناجح، تفاعلت الأسواق بحذر متفائل. ارتفع سعر برميل النفط الخام (غرب تكساس الوسيط) بأكثر من 4% ليصل إلى 82.75 دولارًا، معكوسًا ثلاثة أيام من الانخفاض. سجلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.1%، مما يظهر مرونة أمام الخبر.
وقع الهجوم في نفس اليوم الذي استقبل فيه الرئيس دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. استمر اللقاء المغلق قرابة ساعة ونصف ووصفه نتنياهو بأنه ممتاز، بينما وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت اللقاء بأنه إيجابي ومثمر، مؤكدًا الجبهة الموحدة من أجل السلام.
أنهى هذا الإطلاق فترة قصيرة من أربعة أيام دون اشتباكات مباشرة، بعد وقف القصف الذي أعلنه ترامب يوم الجمعة الماضي لدفع الحل الدبلوماسي. صرح ترامب بأن المحادثات مع طهران لديها فرص جيدة للنجاح. يحاول الوسطاء تسهيل عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، سعيًا لخروج سلمي من النزاع الذي بدأ في 28 فبراير 2026.
على الصعيد الإقليمي، أعلنت السعودية أيضًا أن دفاعاتها اعترضت طائرات مسيرة أطلقت من العراق باتجاه منشآت نفطية، وفي البحر الأحمر، ادعى الحوثيون أنهم هاجموا ناقلة نفط سعودية. يظل المجتمع الدولي يأمل في أن تسود القنوات الدبلوماسية على الأعمال العدائية.
Alfredo S. Quiroga