حصيلة مأساوية تستمر في الارتفاع
لا تزال المأساة التي ضربت دولة فنزويلا الواقعة في أمريكا الجنوبية في 24 يونيو 2026 تظهر حجمها المدمر. وقع زلزالان متتاليان بقوة 7.2 و 7.5 درجة على مقياس ريختر. في 12 يوليو، تم تأكيد العثور على 157 جثة جديدة، مما رفع حصيلة الوفيات إلى 4,490 شخصاً.
أثر الزلزال وجهود الإنقاذ
تقع المنطقة الأكثر تضرراً، أو ما يسمى بالمنطقة صفر، في إقليم لا غوايرا الساحلي الواقع شمال العاصمة كاراكاس. لا تزال فرق الإنقاذ تعمل بلا كلل. حتى الآن، تم إنقاذ 6,462 شخصاً، بينما عانت البلاد من 1,171 هزة ارتدادية. كما يشمل التقييم الإجمالي 16,740 جريحاً و 17,907 شخصاً بلا مأوى، بالإضافة إلى 190 مبنى منهاراً و 856 مبنى متضرراً.
التاريخ: 24/06/2026
القوة: 7.2 و 7.5 درجة
المنطقة الأكثر تضرراً: لا غوايرا
الوفيات: 4,490
الجرحى: 16,740
بلا مأوى: 17,907
الأبعاد الدولية والمساعدات
تفاعل المجتمع الدولي بسرعة مع هذه الطوارئ. طلبت الأمم المتحدة 300 مليون دولار كمساعدات إنسانية. من جانبها، أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز عن إجراءات لتأمين 1.9 مليار دولار من الذهب الفنزويلي المحتجز في المملكة المتحدة، وأجرت محادثات مع صندوق النقد الدولي للوصول إلى 5.1 مليارات دولار من حقوق السحب الخاصة (وهي أصول احتياطية دولية يصدرها الصندوق لدعم السيولة النقدية للدول).
في سياق التضامن، شاركت الأرجنتين (دولة في أمريكا الجنوبية) بإرسال 16 طناً من المساعدات الإنسانية. لكن المأساة لمست الأرجنتين أيضاً بشكل مباشر، حيث تم العثور على الطفل الأرجنتيني لوكاس غاميز (9 سنوات) دون علامات حياة بعد 14 يوماً من البحث المكثف.
على الرغم من المشاهد المؤلمة، يظل روح التضامن والإرادة في إعادة البناء يبث الأمل في الشعب الفنزويلي، الذي يحظى بدعم دولي واسع في هذا الطريق الصعب نحو التعافي.
المصدر: Imago Noticias