مارتا فورت (22 عاماً) أصبحت حديث الجمهور في الأرجنتين بعد ظهورها في برنامج PH, Podemos Hablar على قناة Telefe، حيث تحدثت لأول مرة بصراحة عن الانتحار المأساوي لـغوستافو مارتينيز، الذي كان شريكاً لوالدها الراحل ريكاردو فورت وأحد أهم الأشخاص في حياتها. وخلال المحادثة، أظهرت مشاعر قوية لدرجة أن جميع الحاضرين انهمروا متأثرين.
اعتراف مؤثر في البرنامج
كل شيء بدأ عندما سأل المغني إل غانتي مارتا عن أصعب لحظة في حياتها. أجابت الفتاة قصة الحزن الكبيرة وتحدثت عن كيف أصبحت حياته بعد فقدان والدها، مؤكدة أن عرابها كان أول شخص يدعمها في ذلك الوقت الصعب:
"ما كان الأسوأ في فقدان والدي هو ما حدث بعد ذلك. يظن المرء أن الدعم سيأتي، لكن كل شيء انهار. كان غوستافو يعاني من مرض الزهايمر، وكان الأمر صعباً، وقبل بلوغه عاماً باليوميات، انتحر في منزلي."
وأوضحت أنه كان لديه رحلة للاحتفال بعيد ميلادها الثامن عشر، لكن قبل أربعة أيام فقط من السفر، أقدم مارتينيز على إنهاء حياته في المنزل العائلي في حي بيلغرانو في بوينس آيرس. وقالت بين الدموع: "لا أصدق أنني أتحدث عن هذا".
من هو غوستافو مارتينيز ولماذا كان مهمًا؟
كان غوستافو مارتينيز رفيق حياة ريكاردو فور، وعندما انتهت علاقتهما، أصبح الوصي القانوني على أطفاله. بالنسبة لمارتا، كان يمثل أكثر من مجرد عراب:
- اعتبرته "أبّها" لأنها كانت لا تجد ذلك الفهم من والدها.
- كان رفيقها الوحيد الذي تتحدث معه عن أشياء لا تقولها لريكاردو.
- قالت إنه كان الشخص الذي يتعامل معها بلطف ولا يرى فيها شخصية باردة.
وأكدت في البرنامج: "ريكاردو كان يعشق فيليب، وأنا كنت أعشق غوستافو"، معبرةً عن الأهمية الفريدة له في حياتها.
حادثة الانتحار وتبعاتها
وفق المعلومات المتداولة في وسائل الإعلام الأرجنتينية، توفي غوستافو مارتينيز في 16 فبراير 2022، بعد سقوطه من الشقة الواحدة والعشرين في مبنى سكني في شارع سوقدا. وأفادت التحقيقات أنه أجرى من مرض الزهايمر وقد عانى من اكتئاب حاد. وعندما سألها شقيقها فيليبي بالخبر، لم تصدق مارتا في البداية: "لم أتوقع ذلك منه أبداً".
في وصفها للأثر، اعترفت: "هذا كان قبل وبعد في حياتي، حتى أصعب من فقدان والدي". في ذلك اليوم، تظافرت العائلة والشرطة في المنزل، وما زالت مارتا حتى يومنا تحاول معالجة فقدانه من خلال تكريمه بشكل دوري على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في ذكرى ميلاده.
ملاحظات مهمة حول الشخصيات
ريكاردو فورت هو رجل أعمال وسلطة وفضائية معروف جداً في الأرجنتين، توفي في 2013. مارتا فورت هي ابنته الوحيدة من زوجته السابقة، وهي الآن نجمة مشهورة على إنستغرام ومنتديات الأخبار. هذا البرنامج الحواري هو من أشهر برامج المنوعة في المنطقة ويستضيف نجوماً يشاركون قصصهم الشخصية.
الرسالة التي تركها هذا الكشف
هذه الحلقة مع مارتا فورت، التي لم تخفِ علاقتها الوثيقة بغوستافو مارتينيز، كانت ليست المرة الأولى التي تتذكر فيه، لكنها المرة الأولى التي تتحدث فيه بهذا العمق والصراحة. قالته: "كنت أعتبره الأب الذي لم يكن ريكاردو"، ليظهر كيف يمكن للروابط العاطفية أن تكون أشد من الروابط الدموية. القصة أصبحت حديث البلاد الأرجنتين في الأيام الأخيرة وتثير تفاعل كبير على وسائل التواصل.
المصدر: TN • Infobae • MiTelefe • Radio Mitre