الزواج الأول للنجمة
مسلسل نتفليكس الجديد عن حياة موريا كاسان أعاد إلى الواجهة اسم خوان كارلوس بوخانيتش، رجل الأعمال من أصل يوغسلافي الذي كان زوجها الأول. وفقًا للروايات، تعرّف الثنائي عندما كانت موريا تبدأ مسيرتها الفنية في بوينس آيرس، واستمرت علاقتهما حوالي ثلاث سنوات قبل الزواج في 26 يوليو 1971.
لم تدم الحياة الزوجية طويلاً: انفصلوا فعليًا بعد عام، وأكتمل الطلاق رسميًا في 1975. ولكن قصة العلاقة لم تنتهِ عند هذا الحد، بل جاءت بعدها بقضية قضائية شهيرة.
اتهامات بالعنف وقرار قضائي
عبر سنوات، تحدثت موريا علنًا عن معاناتها من العنف الجسدي خلال زواجها، وقالت عبارتها الشهيرة: "أخيرًا تمردت واخترت نفسي. انفصلت، وهكذا حُل كل شيء". وفي 1998، خلال برنامجها Amor y Moria، أعادت التذكير بالعنف المنزلي الذي تعرضت له في تلك الفترة.
أثارت هذه التصريحات رد فعل بوخانيتش، الذي قرر في نفس العام رفع دعوى مدنية تشهير. استمرت القضية لسنوات، حتى 2010 حيث أكدت محكمة الدرجة الثانية رفض الدعوى، معتبرة أن تصريحات موريا كانت محمية بموجب حرية التعبير ولا تحمل سوء نية.
الخلاصة القانونية
لم تعترف المحكمة بأن تصريحات موريا تعتبر افتراءً أو تشهيرًا، بل رأت فيها دفاعًا عن النفس عبر سرد التجربة الشخصية.
نهاية القصة
توفي بوخانيتش في 2023، تاركًا وراءه إرثًا معقدًا من الذكريات والنزاعات مع أسطورة الاستعراض الأرجنتيني.
رؤية بوخانيتش الخاصة
في ردوده الإعلامية، اعترف بوخانيتش بأنهما كانا رفيقين لمدة 3 سنوات وزوجين لمدة عام واحد، لكنه أصر أنه من قرر إنهاء العلاقة. بعدها، استقر في البرازيل بعيدًا عن الأضواء، وتابع عمله في المجال التجاري.
تأثير المسلسل وذكريات جديدة
موريا، التي تجسدها الآن ثلاث ممثلات مميزات: صوفيا غالا كاستيجيوني، غريسلدا سيتيلياني وسيسيل روت في مختلف مراحل حياتها، تأمل أن يعرض الجديد هذه الفترة من حياتها إلى جمهور جديد، وقد يظهر في العمل شخصية خيالية تُدعى روبن (يلعبها فرانسيسكو بيرت) مستوحاة جزئيًا من بوخانيتش، مما يضيف بعدًا دراميًا دون أن يكون محاكاة حرفية.