خلال يوليو 2026، سجلت مبيعات التجزئة للشركات الصغيرة والمتوسطة انخفاضًا سنويًا بنسبة 3.8% بعد انتهاء تأثير الراتب الإضافي. ورغم هذا السيناريو، يلوح التفاؤل في الأفق: 42.4% من التجار يتوقعون تحسنًا، ونمت المبيعات عبر الإنترنت بنسبة 14.9%، مما يثبت قدرة القطاع على التكيف.

التجارة الأرجنتينية الصغيرة والمتوسطة: مشهد من التكيف والأمل

الشركات الصغيرة والمتوسطة (Pymes) هي قلب الاقتصاد المحلي في الأرجنتين. وفقًا لتقرير صادر عن الاتحاد الأرجنتيني للشركات المتوسطة (CAME) نُشر في 9 أغسطس 2026، شهدت مبيعات التجزئة انكماشًا بنسبة 3.8% على أساس سنوي خلال يوليو 2026. على الرغم من أن هذا يعكس تباطؤًا بعد الدفعة التي أعطاها الراتب الإضافي (Aguinaldo) في يونيو، إلا أن البيانات تكشف عن قدرة ملحوظة على الصمود والتكيف.

بيانات رئيسية لشهر يوليو 2026

التغير السنوي: -3.8%
مقارنة بيونيو: -2.1%
التراكمي لعام 2026 (7 أشهر): -2.7%

السياق الاقتصادي

يأتي هذا الانخفاض في إطار نهاية السيولة الاستثنائية من الراتب الإضافي وتأثير أسعار الخدمات في الشتاء على ميزانية الأسر، مما أدى إلى استهلاك أكثر دفاعية وتركيزًا على الضروريات.

الأداء حسب القطاعات: البناء يقود الطريق

يُظهر المسح، الذي شمل بيانات من 1,128 متجرًا بين 31 يوليو و6 أغسطس 2026، أن ستة من القطاعات السبعة التي تم تحليلها سجلت انخفاضات. ومع ذلك، برز قطاع الأدوات ومواد البناء كاستثناء إيجابي بنمو بلغ 1%، مدفوعًا بأعمال الصيانة المنزلية خلال فصل الشتاء.

القطاع التغير السنوي
المنسوجات والملابس-5.6%
الأدوات المنزلية والديكور والأثاث-5.5%
الأغذية والمشروبات-5.4%
الأحذية والمنتجات الجلدية-3.5%
العطور-3.1%
الصيدليات-1.6%
الأدوات ومواد البناء+1.0%

الاستراتيجيات الرقمية وتوقعات متفائلة

في خضم هذا المشهد، تواصل الشركات الصغيرة والمتوسطة الأرجنتينية إظهار براعتها. فقد نمت المبيعات عبر الإنترنت للمتاجر التي لديها محلات فعلية بنسبة ملحوظة بلغت 14.9% على أساس سنوي، مما يثبت أن التعددية القنوات (Omnichannel) هي مفتاح الحفاظ على النشاط. بالإضافة إلى ذلك، يظل استخدام العروض المصرفية والمحافظ الرقمية والخصومات النقدية أداة أساسية.

النظرة نحو المستقبل تجلب هواءً منعشًا للقطاع. 42.4% من التجار يتوقعون تطورًا إيجابيًا لنشاطهم خلال الـ 12 شهرًا القادمة، وهو ما يمثل زيادة 4.7 نقاط مئوية مقارنة بشهر يونيو. على الرغم من أن 61.5% يعتبرون أن الوقت الحالي ليس الأنسب لاستثمارات جديدة، إلا أن هذا التفاؤل الحذر هو إشارة أمل للعام المقبل.