القرار الصارم من سيميوني بخوص خوليان ألفاريز في أتلتيكو مدريد أثار زلزالاً في عالم كرة القدم. المهاجم الأرجنتيني لم يُدرج في القائمة لمباراة أولمبيك مرسيليا، والسبب ليس بدنياً فقط: وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام مثل TyC Sports يوم الجمعة 14 أغسطس 2026، فإن خوليان نفسه أخبر المدير الفني أنه ليس لديه الرغبة في الاستمرار في اللعب للنادي.
طلب المقربون من اللاعب (الذي سبق له اللعب لريفر بليت الأرجنتيني) اجتماعاً فورياً مع ميغيل أنخيل جيل مارين، المدير التنفيذي لأتلتيكو مدريد، للمضي قدماً في عملية الانتقال المحتملة إلى نادي برشلونة. يأتي هذا الموقف بعد خمسة أيام فقط من عودة الفريق للتدريبات بشكل طبيعي، حيث انضم خوليان إلى التدريبات منذ خمسة أيام فقط.
لماذا تم استبعاده؟
قائمة أتلتيكو للسفر إلى مرسيليا ضمنت تقريباً كل اللاعبين المتاحين. لم يكن خارج القائمة سوى اللاعب المصاب سورلوث والأربعة اللاعبين الدوليين الذين عادوا هذا الأسبوع: باينا، يورينتي، موسو وخوليان نفسه. كان من المقرر ألا يسافر أي منهم، لكن وضع الأرجنتيني ولّد اهتماماً خاصاً نظراً للسياق المحيط به.
أراد سيميوني نفسه على ما يبدو أن يكون خوليان معه، لكن اللاعب يشعر بأنه 'محطم معنوياً' وفقاً لمصادر مقربة، ورغبته في اللعب لبرشلونة لا تزال قوية. لا يستبعد النادي أن يكون رد فعل الجماهير عاملاً حاسماً، كما حدث مع اللاعب البرتغالي جواو فيليكس عندما صرح برغبته في المغادرة.
الاجتماع المعلق والمستقبل
السؤال المفتوح الآن هو ما الذي سيحدث الأسبوع المقبل. يخوض أتلتيكو أول مباراة في الدوري الإسباني (الليغا) يوم 19 أغسطس على ملعبه أمام مالاجا، ومن المفترض أن يكون اللاعبون الدوليون متاحين. ومع ذلك، طلب مقربو خوليان بالفعل اجتماعاً مع جيل مارين، وينتظر برشلونة أن يقوم اللاعب بخطوة أخرى لإجبار مغادرته.
في غضون ذلك، ستكون المباراة الثانية في الدوري أيضاً على ملعبه، أمام فياريال، وقد تظهر الجماهير استياءها. قصة جواو فيليكس سابقة واضحة: انتهى الأمر بالبرتغالي بالمغادرة بعد أن أدار له الجماهير ظهرها.
من ناحية أخرى، أكد الصحفي سيرجي كاستيو براتس من صحيفة Sport أن خوليان يرفض تقديم اعتذاراته ويطلب الاجتماع العاجل، بينما تشير وسائل الإعلام الأرجنتينية إلى أن اللاعب تحدث مع زملائه واتخذ قراره. يشير كل شيء إلى أن القصة ستستمر حتى إغلاق سوق الانتقالات.
المصدر: TyC Sports