في أجواء من التوتر الشديد وتحت حماية أمنية مشددة، تمكن حزب روسيا الموحد من ضمان السيطرة الكاملة على البرلمان الروسي. الانتخابات التي أجريت بين 18 و 20 سبتمبر 2026، شهدت أحداثاً دراماتيكية شملت هجمات واسعة بطائرات بدون طيار على موسكو، مما يمهد الطريق لاستمرار السياسات الحالية في الصراع مع أوكرانيا.

⚡ خبر عاجل: حصل حزب فلاديمير بوتين على 57.74% من الأصوات الأولية، مما يضمن له هيمنة تشريعية مطلقة في روسيا.

الخارطة السياسية الجديدة

لم تكن عملية تجديد المقاعد الـ 450 في الدوما (وهي الغرفة السفلى من البرلمان الروسي وتعتبر السلطة التشريعية الرئيسية) مجرد منافسة مفتوحة، بل كانت بمثابة عملية تثبيت للشرعية. فقد اكتسح حزب روسيا الموحدة منافسيه، بينما تم تهميش أو استبعاد المعارضة الحقيقية، مثل حزب يابلوكو، من القوائم الفيدرالية. ولأول مرة، شمل التصويت الأقاليم المحتلة في أوكرانيا (دونيتسك، لوغانسك، خيرسون، وزابوريجيا)، لدمجها رسمياً في الماكينة الانتخابية للكرملين.

الحزب السياسي الأصوات الأولية الموقف من الحرب الأوكرانية
روسيا الموحدة 57.74% دعم مطلق
الشيوعيون 13.67% دعم
الديمقراطيون الليبراليون 9.27% دعم
الناس الجدد 7.96% دعم

مفتاح الصراع: التكنولوجيا والسيطرة

الأمر لا يتعلق فقط بالأصوات، بل بالسيطرة التكنولوجية. إن استخدام التصويت الإلكتروني في موسكو، بالتزامن مع حل منظمات المراقبة المستقلة مثل Golos، يشير إلى نظام مصمم بدقة لتجنب أي مفاجآت انتخابية. لتبسيط الصورة، يمكن تشبيه هذا الموقف بمباراة كرة قدم يكون فيها الحكم واللاعبون وحتى رابطة الدوري مملوكين لنفس الشخص.

التداعيات: حرب في سماء موسكو

لم تكن هذه الانتخابات هادئة، حيث أبلغ عمدة موسكو عن اعتراض أكثر من 1,600 طائرة بدون طيار أوكرانية، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين والعسكريين. وبالتزامن مع ذلك، تعرضت البنية التحتية الرقمية لأكثر من 1,000 هجوم من نوع DDoS (هجمات حجب الخدمة) لتعطيل الأنظمة الانتخابية.

مخاطر اجتماعية

يسود خوف عام من موجة تعبئة عسكرية جديدة. وتشير تقارير إلى أن بعض المواطنين الذين صوتوا عبر الإنترنت تلقوا إخطارات فورية بتسجيلهم في السجلات العسكرية.

السياق العالمي

يأتي هذا الانتصار في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة تعريفات جمركية بنسبة 100% على الطاقة الروسية بموجب قانون غراهام، مما يهدف إلى تجفيف منابع تمويل الحرب.