حدث تاريخي في قلب الأرجنتين
من المتوقع أن يصل البابا ليون الرابع إلى الأرجنتين في 8 نوفمبر 2026 في زيارة رعوية تستمر لأربعة أيام. هذه الزيارة ليست مجرد حدث ديني، بل هي لقاء سياسي واجتماعي رفيع المستوى سيجمعه بالرئيس خافيير ميلي، وقادة دينيين، وشباب، وسجناء.
تأتي هذه الزيارة كجزء من جولة أوسع في أمريكا الجنوبية تشمل أوروغواي وبيرو في الفترة ما بين 6 و 17 نوفمبر. وبحسبما أفاد الفاتيكان والمؤتمر الأسقفي الأرجنتيني، فإن الزيارة تحمل أهمية عاطفية خاصة، حيث سيتم تكريم سلفه البابا فرانسيس (أول بابا من أمريكا اللاتينية)، الذي رحل عن عالمنا في 21 أبريل 2025.
📅 البرنامج الكامل للزيارة البابوية
| التاريخ | النشاط | المكان |
|---|---|---|
| الأحد 8/11 | الوصول من أوروغواي، تقديم باقة زهور لنصب سان مارتين (البطل القومي للأرجنتين)، اجتماع مع الرئيس ميلي، وإلقاء خطاب أمام السلطات | نصب سان مارتين، كاسا روسادا (القصر الرئاسي)، قصر ليبرتاد |
| الاثنين 9/11 | زيارة "Pequeño Cottolengo" (دار رعاية)، قداس في نصب الإسبان، لقاء مع رجال الأعمال والنقابيين، اجتماع بين الأديان، تكريم البابا فرانسيس، وعشاء مع الأساقفة | كلايبول، بوينس آيرس، جامعة UCA، قصر سان مارتين، الكاتدرائية المتروبوليتانية |
| الثلاثاء 10/11 | قداس ولقاء مع رجال الدين في قرطبة (كوردوبا)، ثم العودة إلى بوينس آيرس لسهرة صلاة مع الشباب | قرطبة، بوينس آيرس |
| الأربعاء 11/11 | زيارة مجمع ديفوتو للسجون، قداس في لوخان (مركز ديني هام)، ثم المغادرة إلى بيرو | ديفوتو، لوخان |
تكريم البابا فرانسيس
سيكون يوم الاثنين 9 نوفمبر أحد أكثر اللحظات تأثيراً، حيث سيقيم البابا ليون الرابع صلاة في الكاتدرائية المتروبوليتانية تكريماً لذكرى البابا فرانسيس. ومن المتوقع أن يحضر هذا الحدث حشود غفيرة من المؤمنين والمسؤولين من مختلف أنحاء العالم.
اللوجستيات والأمن
وصل الفريق المتقدم من الفاتيكان بقيادة الكاردينال الهندي جورج جاكوب كوفاكاد إلى بوينس آيرس في 9 سبتمبر لتنسيق تفاصيل اللقاءات. كما أكدت المصادر الرسمية أن الخطوط الجوية الأرجنتينية ستتولى عمليات النقل، بينما سيتولى أمن حكومة مقاطعة بوينس آيرس بقيادة أكسل كيسيلوف تأمين الفعاليات في كلايبول ولوخان.
❓ هل ستكون هناك عطلة رسمية؟
طلبت حكومة مقاطعة بوينس آيرس من الحكومة الوطنية إعلان أيام الزيارة كعطلة رسمية لتسهيل العمليات الأمنية وإغلاق الطرق. ورغم أن القرار لم يؤكد بعد، إلا أنه أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية.
تأتي زيارة البابا ليون الرابع، المعروف بنهجه الحواري ودفاعه عن العقيدة الاجتماعية للكنيسة، في وقت يشهد توترات بين الفاتيكان وحكومة ميلي بسبب السياسات الاقتصادية. ومع ذلك، يؤكد الأساقفة أن الهدف هو "بناء الجسور" و "تعزيز النسيج الاجتماعي"، وسط تطلعات إيجابية من الشعب الأرجنتيني الذي يستعد لاستقبال البابا بـ "الباباموبيل" في عدة مراحل من الزيارة.