31/07/2026 16:53 - Internacionales
في 30 يوليو 2026، وخلال مؤتمر Aids 2026 الدولي المنعقد في ريو دي جانيرو، البرازيل، شهدت وزارة الخارجية الأمريكية لحظة غير متوقعة. وفقاً لتقرير صحيفة الغارديان، عرضت الوزارة خريطة للقارة الأفريقية تحمل تسميات خاطئة لجميع الدول دون استثناء.
أظهرت الصورة نيجيريا، وهي دولة ذات ساحل أطلسي مهم وتتواجد فيها قوات أمريكية، وقد تحولت إلى دولة غير ساحلية في وسط الصحراء الكبرى. أما موزمبيق الواقعة في جنوب شرق أفريقيا، فظهرت على بعد ألف كيلومتر شمالاً في القرن الأفريقي، بينما انتهت ساحل العاج في الجانب الآخر من القارة.
عامل الذكاء الاصطناعي: كشف تحليل أجرته وكالة رويترز أن الصورة تحمل علامة مائية مميزة لأدوات الذكاء الاصطناعي من شركة OpenAI. وأعلنت الشركة أنها تحقق في الحادثة، مما يفتح باب النقاش حول ضرورة التحقق من المعلومات المنتجة بالذكاء الاصطناعي.
تحملت وزارة الخارجية الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا الخلط، موضحة أن الخريطة أُعدت على عجل من قبل أحد أعضاء الفريق قبل الحدث. كان المتحدث في المؤتمر هو جيف غراهام، المبعوث الصحي الرئيسي للولايات المتحدة والمشرف على برنامج الرئيس الطارئ للإغاثة من الإيدز (Pepfar).
تم تداول لقطات الشاشة للخريطة في البداية من قبل خبيرة الإيدز إيميلي باس على منصة Substack، ثم انتشرت على LinkedIn محققة حوالي 40,000 مشاهدة. وأشار مات بيتي، خبير الذكاء الاصطناعي والجغرافيا السياسية في مجلس الأطلسي، إلى أن من أنشأ الشريحة ووافق عليها لم يكن يعرف جغرافية أفريقيا ولم يهتم بالتحقق من عمله.
رغم هذه الحادثة الطريفة، استمرت المناقشات في المؤتمر بشكل بناء. جددت الحكومة الأمريكية التزامها بمكافحة الإيدز بنتائج ملموسة. من المهم التذكير أنه في العام السابق تم تعليق تمويل برنامج Pepfar للمراجعة، مما أثر على المبادرات العالمية، لكن العمل الأساسي، مثل توفير الأدوية المنقذة للحياة، استأنف بقوة. ورغم أن الولايات المتحدة تخطط لتقليص مجالات الإنفاق وإنهاء البرنامج تدريجياً في جنوب أفريقيا، تظل دبلوماسية الصحة أولوية للحفاظ على أمل الملايين حول العالم.
Alfredo S. Quiroga